اجتياز المقابلة الشخصية
​​ خطوات اجتياز المقابلة الشخصية

 

ما قبل المقابلة:

- إعداد السيرة الذاتية: 

بالنسبة لحديثي التخرج لا تشكل السيرة الذاتية مشكلة كبيرة؛ لأن إعدادها يكون سهلاً بالنسبة إلى بيانات حديث التخرج، ويفضل أن تكون السيرة الذاتية موجزة إيجازًا غير مخل ولا تطول فتتجاوز الصفحتين، وأن تشتمل على البيانات الشخصية وبيانات التواصل مع المتقدم على الوظيفة، ثم المؤهلات العلمية والخبرات العملية - إن وجدت - والمهارات والخبرات والدورات التدريبية واللغات التي يتقنها طالب الوظيفة ومحاولة إبراز هذه النقطة بدقة ووضوح، والهدف الذي يريد المتقدم على الوظيفة تحقيقه من خلالها.

- الاستعداد الجيد للمقابلة:

أهم وسائل الاستعداد الجيد للمقابلة هي جمع المعلومات الدقيقة والشاملة عن الجهة التي يتقدم لها طالب الوظيفة، من خلال موقعها الإلكتروني بشكل أساسي، ومن مختلف المصادر التي يمكنه الحصول على معلومات منها، لكي يظهر لتلك الجهة أنه ملم بطبيعة المكان الذي سوف يتقدم للعمل به وأن لديه أهدافه التي يسعى لتحقيقها من تلك الوظيفة وأنه في حال قبوله سوف يشكل إضافة للجهة التي يعمل بها.

- الحضور:

يجب الالتزام بالموعد المحدد للمقابلة، ويفضل أن يكون المتقدم على الوظيفة موجودًا في مكان المقابلة قبل بدئها بعشرين دقيقة من أجل أن يعطي انطباعًا عنه لدى الجهة المتقدم للعمل بها أنه يحترم الوقت ويلتزم بمواعيده.

 

اثناء المقابلة:

-المظهر اللائق:

يجب أن يحرص المتقدم على الحضور إلى المقابلة الشخصية بمظهر أنيق وجذاب وغير متكلف.

- الانطباع الأولي:

عند الدخول إلى قاعة المقابلة الشخصية يفضل إلقاء التحية بهدوء وثقة على القائمين بالمقابلة، تصحبها الابتسامة، والتواصل البصري في أثناء الإجابة عن الأسئلة وترتيب الأفكار والإجابة بطلاقة، وتجنب التأتأة وبعض الحركات اللاإرادية مثل تحريك الساقين واليدين التي تعطي انطباعًا بالتوتر وعدم الثقة بالنفس.

- طبيعة الأسئلة:

في الغالب تنقسم الأسئلة إلى ثلاثة أقسام:
- أسئلة فنية: تتعلق بتخصص المتقدم على الوظيفة، ويتم طرحها بهدف قياس مهاراته ومدى تمكنه بتخصصه الذي نال فيه درجة البكالوريوس أو الدبلوم.
- أسئلة شخصية: بهدف التعرف على شخصية المتقدم على الوظيفة ومدى ملاءمتها لطبيعة العمل.
- أسئلة طبيعة العمل: وتهدف إلى معرفة مدى علم المتقدم بطبيعة الوظيفة، ومدى احتماله لضغوط العمل المتوقعة، ومدى صلاحيته للقيام بأعمال تلك الوظيفة.
 ويفضل الإجابة بصدق وثقة عن الأسئلة أياً كان نوعها، وترتيب الأفكار بشكل منطقي أثناء الإجابة عن أي سؤال مهما كان نوعه من أجل تكوين رؤية لدى الجهة القائمة بالمقابلة لاستجلاء أن لدى المتقدم للوظيفة القدرة على شغلها وتحمل ضغوطاتها، وأيضًا تحظى سرعة البديهة في مثل هذه المواقف بتأثيرها الإيجابي.​

- تحديد الأهداف:

تفضل جهات العمل دائمًا الأشخاص ذوي الأهداف الواضحة والاتجاهات المحددة من أجل شغل الوظائف فيتوجب على المتقدم أن يحدد أهدافه الحالية والمستقبلية بشكل دقيق ومرتب من أجل أن يثبت للجهة القائمة بالمقابلة أنه أنسب شخص لهذه الوظيفة، وبالنسبة لحديث التخرج فإن اكتساب الخبرة يعتبر أهم الأهداف التي يجب أن يضعها بعين الاعتبار اثناء تقدمه للحصول على وظيفة، بالإضافة إلى ما يمكن أن تقدمه له هذه الوظيفة على الصعيد العلمي من معارف جديدة.

- الإجابات:

يفضل تجنب الإجابات القصيرة - مثل (نعم) و(لا) - والإجابات الطويلة المملة، ويجب عدم الخروج عن الموضوع أثناء الإجابة والاستطراد في مواضيع أخرى، ويفضل أن تشتمل الإجابة على المعلومات المطلوبة من السؤال مع تقديم معلومة مفيدة عن نفس موضوع السؤال، وفي حالة عدم معرفة الإجابة يفضل أن يتم الاعتراف بذلك وعدم محاولة الإجابة بشكل خاطئ.

 

 

 

​​